منتدى ابناء ولاية نهر النيل

منتدي يعمل علي التواصل الاسري

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة

» حالة شفاء من مرض السكري بمركز الهاشمى فرع الجزائر
الخميس نوفمبر 06, 2014 1:09 pm من طرف ريتا

» البشير يغادر الأحد لأداء مناسك الحج والخرطوم تعتذر لحكومة خادم الحرمين الشريفين وتتبرأ مجدداً من تقارير صحافتها
الإثنين ديسمبر 30, 2013 12:55 pm من طرف المدير العام

» الحكومة السودانية
الإثنين ديسمبر 30, 2013 12:52 pm من طرف المدير العام

» اخبار كرة القدم العالمية
الإثنين ديسمبر 30, 2013 12:42 pm من طرف المدير العام

» هل تحس بأنك مجنون
الإثنين مايو 27, 2013 10:00 am من طرف islam.abugoukh

» اغنيه لما جيتك
الثلاثاء فبراير 05, 2013 12:39 pm من طرف المدير العام

» مجموعة من الصور الجميلة والمعبرة
السبت فبراير 02, 2013 3:47 pm من طرف المدير العام

» المسطول والشرطة
السبت فبراير 02, 2013 3:39 pm من طرف المدير العام

» المسطول والشرطة
السبت فبراير 02, 2013 3:39 pm من طرف المدير العام

نوفمبر 2017

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني


انشاء منتدى مجاني



المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 7 بتاريخ الجمعة يونيو 28, 2013 12:09 am


    الكوكي في ورطة

    شاطر
    avatar
    المدير العام

    عدد المساهمات : 91
    تاريخ التسجيل : 23/01/2013
    العمر : 32

    الكوكي في ورطة

    مُساهمة من طرف المدير العام في الخميس يناير 31, 2013 9:48 pm

    * قبل مباراة المريخ مع النادي البنزرتي أفصح مدرب المريخ الكوكي عن نيته في خوض التجربة بتشكيلة أساسية تعتمد على أكثر اللاعبين جاهزية بدنياً وفنياً، وحسب الأداء خلال فترة الإعداد.

    * لكن المدرب الكوكي لم ينفذ قراره بالاعتماد على التشكيلة الأساسية حيث خاض المباراة بتشكيلتين وربما تكون التشكيلة التي بدأ بها المباراة هي التشكيلة الأساسية التي اختارها حسب جاهزية اللاعبين في الوقت الحالي.

    * التشكيلة التي بدأت مباراة البنزرتي ضمت عصام الحضري في المرمى.. باسكال ونجم الدين في وسط الدفاع.. مصعب عمر مدافع طرف أيسر.. بلة جابر مدافع طرف أيمن.. أمير كمال وأحمد الباشا في المحور.. هيثم مصطفى ورمضان عجب وسط متقدم.. وانزا ومحمد موسى في المقدمة الهجومية..

    *

    التشكيلة أعلاه ضمت أكثر اللاعبين جاهزية ولكنها كما يبدو ليست التشكيلة النهائية التي سيخوض بها المريخ الموسم الجديد.. فمتى ما اكتملت جاهزية جميع اللاعبين ستظهر التشكيلة الأساسية النهائية..

    * ولكن بالطبع لن تصل التشكيلة الأساسية لدرجة الثبات والجاهزية الكاملة بنسبة 100%، فالظروف المختلفة من إصابات وتوقف ومرض، لن تحقق الجاهزية الكاملة لجميع اللاعبين، وبالتالي، وفي أفضل الحالات، قد تكون التشكيلة النهائية مكتملة بحدود 90% بالكثير.

    * نلاحظ أن التشكيلة التي بدأت مباراة البنزرتي لم تضم اللاعبين علاء الدين يوسف وكلتشي وهما من عناصر الخبرة الأساسية.. وربما عدم اكتمال جاهزية علاء الدين وتأخر كلتشي في الإعداد جعلتهما خارج التشكيل الأساسي..

    * وربما تكون للمدرب الكوكي رؤية خاصة بأهمية وجود الباشا كصانع ألعاب قادم من الخلف.. ولهذا لم يبدأ بعلاء الدين.. ولكن إذا عاد علاء الدين للعب بجوار أمير كمال في المحور.. ربما لعب الباشا في الوسط المتقدم بجوار هيثم مصطفى.

    * وإذا استعاد كلتشي الفورمة ربما يشارك في المقدمة بجوار الزامبي وانزا، ليخرج محمد موسى ويجلس كاحتياطي أول للهجوم..

    * التشكيلة التي شاركت في الحصة الثانية ضمت الحضري في حراسة المرمى.. مرتضى كبير.. ضفر في وسط الدفاع.. الطاهر الحاج مدافع طرف أيمن.. موسى الزومة مدافع طرف أيسر.. علاء الدين وسعيد في المحور.. فيصل العجب وفيصل موسى في الوسط المتقدم.. راجي وكلتشي في الهجوم.. مع ميل العجب للهجوم أكثر من الوسط..

    * أداء تشكيلة الشوط الثاني لم يكن أقل من أداء تشكيلة الشوط الأول مما يعنى تقارب أداء اللاعبين، وهذا بلا شك سيدخل المدرب الكوكي في حيرة وربما ورطة كبيرة، عند اختيار أمثل تشكيلة لكل مباراة!!

    * ونلاحظ أن التشكيلتين في مباراة البنزرتي لم تضما الثنائي الجديد المحترف الكاميروني مكسيم بسبب الإصابة في العضلة، والبوروندي سليمان الذي يخضع لفترة راحة بعد إجرائه عملية بسيطة.. ولكن الفريق لن يتأثر بغيابهما ففي وسط الدفاع يوجد أربعة لاعبين (باسكال وضفر ونجم الدين ومرتضى كبير) وفي الوسط المتقدم يوجد عدد كاف من اللاعبين (هيثم.. والباشا والعجب.. وفيصل موسى.. وراجي.. وأيضاً مصعب عمر)..

    * مولانا سليمان قائد منتخب بوروندي لاعب حريف ومتمكن وفارع القامة، ومتى ما تخلص من العوارض واكتملت جاهزيته حتماً سيشكل إضافة كبيرة لفرقة المريخ في صناعة اللعب من جهة الجناح الأيسر.

    * الورطة أو الحيرة التي سيواجهها المدرب الكوكي في اختيار التشكيلة الأساسية للمريخ تعتبر ظاهرة إيجابية فوفرة وتقارب مستويات اللاعبين أمر جيد للغاية ويعني عدم تأثر الفرقة بأي غيابات طارئة وسط اللاعبين.

    * المؤشرات تقول إن فرقة المريخ في الموسم الجديد أفضل نوعاً ما من فرقة الموسم الفائت.. ولكن المريخ سيفتقد جهود البرازيلي الحريف ليما في الطرف الأيسر لأنه لاعب مهاري وأفضل تركيزاً من مصعب والزومة..

    * عندما يبدأ اللعب التنافسي المحلي فعلى المدرب الكوكي أن يحرص بشدة على قيام مباراة حبية في اليوم التالي لكل مباراة تنافسية حتى يحافظ على فورمة اللاعبين المرابطين، ومن ثم يسهل له إقحام البدائل في التشكيلة الأساسية في أي وقت ودون مخاوف من تذبذب اللياقة البدنية.



    زمن إضافي

    * فريق النجم الساحلي أبدى تخوفه من مواجهة المريخ، ولهذا لجأ لإقامة التجربة الحبية مع المريخ في الملعب الأولمبي بسوسة وبحضور جماهيره الغفيرة.

    * النجم الساحلي برر إصراره على إقامة المباراة في الملعب الأولمبي بسوسة وبحضور الجماهير، لأن المريخ فريق أفريقي كبير ينبغي مواجهته في مباراة جماهيرية بحجم المواجهات الأفريقية الكبيرة.

    * مباراة المريخ والنجم الساحلي يوم السبت أو الأحد ستكون مباراة من العيار الثقيل، فعلى الجهاز الفني أن يعمل لها ألف حساب، وأن يدفع بكل قوته الهجومية والدفاعية، فهذه تجربة حقيقية تختلف عن التجارب الثلاث الأخيرة بتونس.

    * لجنة الدعم المريخية تنتظرها مهمة صعبة وكبيرة في توفير كافة أموال التسيير للمرحلة القادمة، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين ومرتباتهم.. وليكن في بالها بأنه إذا فشلت في مهمتها فسينعكس الفشل على فريق الكرة في الموسم كله.

    * أتفق مع الزميل ياسر المنا في أهمية عدم تهويل الأمور والتطبيل الزائد لفريق المريخ ولاعبيه بعد نتائجه في التجارب الإعدادية بتونس والمقارنة مع نتائج الند الهلال في إثيوبيا.

    * بعض المريخاب يعتقدون أن الفريق سيحقق بطولة قارية بعد ضم السيستم هيثم والنينجا علاء الدين.. وهذا فهم قاصر وغير منطقي.. فإذا كان وجود هيثم وعلاء يحقق البطولات الأفريقية فلماذا لم يحققها الند الهلال خلال الأعوام الستة التي لعب فيها علاء الدين بجوار هيثم في الهلال؟

    * ضم السيستم والنينجا للمريخ قد يساعد في حل بعض المشاكل في صناعة اللعب والمحور، وإضافة قوة لخط الوسط في جانبيه الهجومي والدفاعي.. ولكن الفوز بالبطولات القارية ليس بالأمر السهل حيث يتوقف على جوانب كثيرة ومتعددة على رأسها حسن الطالع وتوفيق الله.

    * لا تفرطوا كثيراً في الأحلام ولكن عليكم أن تبذلوا قصارى الجهد في تجهيز وتقوية فريقكم وتوفير المال اللازم له وحل مشاكل اللاعبين.. وبعدها توكلوا على الله وادعوه لتحقيق الأماني الحلوة.

    * المقارنات بين معسكر ونتائج الأزرق في إثيوبيا ومعسكر المريخ ونتائجه في تونس مجرد مداعبات بين القبيلتين الحمراء والزرقاء في إطار تتنافسهم الأزلي في كل الجوانب، وهو أمر تعودناه على مر السنين.

    * المريخاب عاقلون يعلمون أن نتائج المباريات الإعدادية سواء كانت انتصارات أو هزائم لا تعني أي شيء، فالمحك الحقيقي عندما يبدأ التنافس الدولي، لا سيماً أن الكرة أصبحت بذل وجهد وكر وفر، وقد لا تفيد النجومية والأسماء الكبيرة كما هو الحال في بطولة الأمم الحالية بجنوب أفريقيا.. ويكفي الخروج المبكر للمنتخب الزامبي حامل اللقب رغم ما يضمه من أسماء معروفة في سماء القارة السمراء وخارج القارة مثل كاتونقو وكالابا وسونزو ومويني.

    * شبل المريخ حسن سليمان أو حسن سفاري، عضوا عليه بالنواجذ، فهذا الولد الذي يلعب في كل وظائف الدفاع موهوب بمعنى الكلمة، شاهدته مرة واحدة في دوري الشباب واقتنعت بمقدراته وموهبته.. على المريخ أن يصعده في يونيو القادم دون أي كلام ونقاش..

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 24, 2017 5:22 am